الشيخ المحمودي

339

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 254 - ومن كلام له عليه السلام كان يقوله إذا بلغه عن الخوارج قولهم : لا حكم إلا لله قال البلاذري : حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي ، حدثني يحيى بن آدم أنبأنا سفيان ، عن الأعمش وغيره ، قالوا : خرج علي إلى أهل حروراء فكلمهم وحاجهم ، وذلك بعد بعثته ابن عباس إليهم فدخلوا جميعا إلى الكوفة ، وكان الرجل منهم يذكر القضية ، فيخرج فيحكم ( 1 ) وكان علي [ عليه السلام ] يقول : إنا لا نمنعهم الفئ ، ولا نحول بينهم وبين دخول مساجد الله ، ولا نهيجهم ما لم يسفكوا دما وما لم ينالوا محرما . الحديث : ( 431 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 359 ط 1 ، وفي المخطوطة : القسم الأول من ج 1 / الورق 195 / أو ص 391 .

--> ( 1 ) أي يقول : لا حكم إلا الله . والمراد من القضية : تحكيم عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري .